يُعد التواصل البصري شكلاً قوياً من أشكال التواصل غير اللفظي. لا تقتصر وظيفة العينين على توفير القدرة على الإبصار فحسب، بل تلعبان أيضًا دورًا هامًا في الحياة العاطفية والاجتماعية للأفراد. كما تحتل العينان مكانة جمالية بارزة في الوجه. لذلك، يرغب الكثيرون في أن تكون عيونهم ملونة، وقد أُنتجت العديد من الحلول البديلة لتلبية هذه الحاجة، مثل العدسات اللاصقة الملونة. لكن العيون البيضاء تؤثر سلبًا على الحياة الاجتماعية للأفراد من الناحية الجمالية.
التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي العيون البيضاء
غالبًا ما يكون لدى الأشخاص ذوي العيون البيضاء خلفية من التجارب الصعبة، تشمل:
الحوادث التي تؤدي إلى فقدان العين.
العمليات الجراحية التي تلي الحوادث.
المضاعفات الناتجة عن الجراحات.
استخدام قطرات العين بشكل متكرر، أحيانًا بعدد لا يمكن حصره يوميًا.
الفترات الطويلة التي يقضونها في المستشفيات، وما يترتب على ذلك من فقدان العمل.
الحاجة إلى الحصول على إجازات مرضية قد تؤدي إلى فقدان الوظيفة.
الخوف من فقدان العين السليمة.
الإحساس الدائم بالحرقان أو الوخز في كل مرة يفتحون فيها أعينهم.
الإنهاك النفسي والجسدي نتيجة التكاليف والجهود المبذولة لمحاولة استعادة الرؤية.
الخوف من احتمالية إزالة العين جراحيًا.
الضغط الاجتماعي المضاف
إلى جانب هذه الصعوبات النفسية والجسدية، يتعرض الأشخاص ذوو العيون البيضاء لضغط اجتماعي إضافي:
يُسأل الكثير منهم يوميًا “ماذا حدث لعينيك؟” من قِبل الآخرين.
يواجهون نظرات الفضول من الناس، مما يزيد من شعورهم بالإحراج.
الأطفال قد يخافون من مظهر أعينهم، مما يزيد من التوتر.
التأثيرات الاجتماعية
يجد هؤلاء الأشخاص صعوبة في الانخراط في الأماكن العامة والبيئات الاجتماعية.
يشعرون بالانزعاج من تكرار السؤال عن حالتهم.
يتجنبون التواصل البصري، وغالبًا ما ينظرون إلى الأسفل أثناء الحديث.
يعانون من نظرات الناس أثناء استخدام وسائل النقل العامة.
الأطفال الذين لديهم عيون بيضاء يواجهون صعوبات في الذهاب إلى المدرسة ويتعرضون للتنمر، مما يؤثر على أدائهم الأكاديمي.
يعاني الآباء والأجداد الذين لديهم عيون بيضاء من صعوبة في التعبير عن مشاعرهم لأطفالهم أو أحفادهم.
يواجهون تحديات في العثور على وظائف بسبب المظهر الذي قد يُعتبر غير مناسب لبعض المهن.
يواجهون صعوبات في تكوين صداقات أو الدخول في علاقات اجتماعية مثل الزواج.

