ما هو وشم العين؟

 

وشم العين، الذي يُعرف طبيًا باسم وشم القرنية أو التصبغ القرني (Keratopigmentation)، هو إجراء يُستخدم في مجالات صحة العين والجمال. يعتمد على تقنيات متطورة تهدف إلى تلوين القرنيات البيضاء الناتجة عن إصابات أو أسباب أخرى لتتناسب مع لون العين الأخرى. هذا الإجراء لا يُعيد البصر ولكنه يُحسن المظهر الجمالي للعين.

 

تؤثر عتامات القرنية على الحياة الاجتماعية للمرضى من الناحية الجمالية. غالبًا ما يلجأ هؤلاء المرضى إلى استخدام العدسات اللاصقة الملونة. ومع ذلك، فإن العديد من العيون المصابة ببياض ناتج عن عتامة القرنية أو اللويكوم لا تتناسب مع العدسات اللاصقة. المرضى الذين لا يمكنهم استخدام العدسات اللاصقة يلجأون عادةً إلى إزالة العين جراحيًا وتركيب عين اصطناعية. ومع ذلك، فإن جراحة العين الاصطناعية تحمل العديد من التعقيدات، مثل العدوى، وتقييد الحركة، والحاجة إلى صيانة مستمرة، بالإضافة إلى الشعور بالألم، والحرقان، والتهيج، وزيادة الإفرازات الدمعية.كما أن إزالة العين المصابة، حتى وإن كانت غير مبصرة، قد تسبب صدمة نفسية كبيرة للمرضى

 

في وشم القرنية، يتم تطبيق صبغة على الطبقة الخارجية للعين (القرنية) لتغيير لونها بشكل جمالي. يهدف هذا الإجراء غالبًا إلى تحسين مظهر العين المصابة التي لا يوجد احتمال لاستعادة بصرها. تُحقن الصبغة في القرنية لتقليد لون العين الطبيعية الأخرى، مما يحقق مظهرًا جماليًا مقبولًا

 

الأسباب التي تدعو إلى وشم العين

الأسباب الجمالية

تصحيح التباين الناتج عن بياض القرنية بسبب الإصابات

تحسين المظهر الجمالي للعين التي تكون بيضاء أو غائمة نتيجة عيوب خلقية أو أمراض

الأسباب الطبية

تخفيف الحساسية للضوء (الفوتوفوبيا) أو الوهج الناتج عن جراحات الماء الأزرق (الغلوكوما)

تحسين المظهر الطبيعي للعين التي فقدت القدرة على الإبصار

إخفاء البقع أو العتامات الموجودة على سطح القرنية

د. عمر فاروق يلماز – خبير في وشم القرنية والتصبغ القرني

 

المراجع