معايير النجاح في وشم القرنية

يُعَدُّ اختيار اللون والصبغة في وشم القرنية من العوامل ذات الأهمية البالغة. يمكن أن تكون ألوان أعيننا بدرجات متنوعة من البني والأخضر والأزرق. في عيادتنا، قمنا بتطبيق وشم القرنية على أكثر من 250 حالة على مدار أربع سنوات، واختلفت ألوان الصبغة، ومدة التطبيق، ونسبة الاستخدام بين كل حالة وأخرى. يتم تصميم وشم القرنية لكل مريض بشكل يتناسب مع لون عينه الأخرى ودرجاتها، باستخدام ألوان مختلفة مثل البني والأخضر وغيرها

يُعَدُّ التلاشي من الظواهر المتوقعة في جميع أنواع الوشم، ويكمن نجاح وشم العين على المدى الطويل في تقليل نسبة التلاشي إلى الحد الأدنى. هدفنا هو تطبيق وشم القرنية بطريقة تتلاءم مع لون وحجم عين المريض الآخر، دون إحداث ثقب في القرنية أو التسبب في أي ضرر للعين. ومع ذلك، فإن التلاشي قد يحدث لأسباب متعددة، مثل نقص الخبرة لدى أطباء العيون، أو اختيار صبغة غير ملائمة، أو استخدام طرق تطبيق غير صحيحة، أو عدم تطبيق الحبر بعمق كافٍ في سدى القرنية

تشير الدراسات إلى أن المرضى الذين يعانون من تلاشي أقل خلال الشهر الأول يظهرون معدلات نجاح أعلى ورضا أكبر. يتطلب اختيار مدة التطبيق وطريقة وضع الصبغة خبرة كبيرة

 

ملاحظات أساسية حول وشم القرنية

الصور الملتقطة في اليوم الأول بعد تطبيق وشم القرنية قد تكون خادعة بالنسبة للون العين

يحدث أعلى معدل تلاشي للون خلال الأشهر الأولى، ولكن ينخفض بشكل ملحوظ بعد الشهر الثاني لدى الأطباء ذوي الخبرة

حتى في الحالات التي لا يُطبَّق فيها الحبر بشكل جيد على القرنية، يمكن الحصول على نتيجة مرضية في اليوم الأول، ولكن بحلول نهاية الشهر الأول، قد تعود العين إلى لونها الأبيض الأصلي

الصور الملتقطة في اليوم الأول أو الأسبوع الأول بعد الوشم قد تكون مضللة

لتحقيق تقييم دقيق للنجاح، يجب مقارنة النتائج والصور بعد الشهر الثاني على الأقل، ويفضل بعد مرور عام

ينبغي أن يتم تطبيق وشم القرنية من قِبَل طبيب ذي خبرة، ويفضل أن يكون متخصصًا في القرنية

عند اتخاذ قرار بإجراء وشم القرنية، من المهم طلب النتائج والصور التي توضح الحالة بعد مرور عام على الإجراء

د. عمر فاروق يلماز أخصائي وشم القرنية وخبير في وشم القرنية

 

المراجع

Assoc. Prof. Dr. Ömer Faruk Yılmaz